أعلن
الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري فجر الثلاثاء،
أن ردود المقاومة ستستمر حتى تحقيق جميع مطالب شعبنا، وأن أي وقف إسرائيلي
من طرف واحد ليس له قيمة بعد الجرائم الكبيرة في غزة وبقاء الوضع الإنساني
الكارثي مستمراً.
وقال أبو زهري، إن حماس لم تتسلم حتى الآن أي مبادرات رسمية
من أية جهة، وذلك تعليقا على إعلان مصر طرحها مبادرة للتوصل إلى تهدئة مع
الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأكد أن ما يتم ترويجه بشأن نزع سلاح المقاومة "عمل غير خاضع
للنقاش ونحن شعبٌ تحت الاحتلال والمقاومة بكافة الوسائل حقٌ مشروع للشعوب
المحتلة".
وشدد أبو زهري على أن "وقف إطلاق النار قبل التوصل لاتفاق
التهدئة مرفوض ولم يحدث في حالات الحرب أن يتم وقف إطلاق النار ثم
التفاوض".
وأعلنت الخارجية المصرية مساء أمس، أن القاهرة طرحت مبادرة
تقوم أربعة بنود لوقف إطلاق النار بداية من صباح غدا، أولها "تقوم إسرائيل
بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحراً وجواً، مع التأكيد على
عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين".
والبند الثاني للمبادرة "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في
قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً،
وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف
أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين ."
وينص البند الثالث للمبادرة على "فتح المعابر وتسهيل حركة
عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع
الأمنية على الأرض"، فيما البند الرابع والأخيرة أن "باقي القضايا بما في
ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين."

0 التعليقات:
إرسال تعليق